Spread the love


لم تنهِ صعوبات عانى منها صاحب محل “البيت الكردي” في مدينة الحسكة، شمال شرقي سوريا، خلال عقد من الحرب وسنوات نزوح داخل البلاد ولجوء إلى خارجها، طموحه في الاستمرار بجمع القطع التراثية.

ويسعى حمزة علي الآن لاستكمال مقومات افتتاح متحف يصبح صورة لتراث منطقته، ويقول حمزة إنه عاد بعد أربعة أعوام إلى مدينته، واستطاع هناك تحويل هوايته القديمة لمهنة يعمل بها، ويرى جامع القطع التراثية أن بعض السكان لا يعرفون قيمة الأدوات التي توارثوها عن آبائهم، بينما يتخلص آخرون من كل ما يشغل مكاناً ولا يعينهم مباشرة في معيشتهم، بسبب عدم الاستقرار وتدهور الأوضاع المعيشية. وبالإضافة للمشروع التجاري والقيمة التراثية، أصبح “البيت الكردي” مقصداً لمثقفين وشعراء ومغنين أقام بعضهم أمسياتهم الشعرية والموسيقية فيه.

Source link



Source link