Spread the love


يمكننا القول إن العالم قائم على النفط، ولا شك بأن الولايات المتحدة وحدها تستهلك نحو 20 مليون برميل في اليوم، خصوصاً عندما تستنتج أن برميلاً واحداً يكفي لتلبية الطلب على 40 سيارة، فهذا الرقم مرتفع بلا شك، إن الطلب العالمي على النفط مرتفع للغاية، حيث يشتري المضاربون ويبيعون الأصول كمضاربين في أسواق تداول النفط بناءً على تصورهم لتقلبات أسعار النفط في السوق.

حيث حدث انتعاش أسواق تداول النفط بعد قرارات أوبك نظرًا لنجاح اجتماع اللجنة الوزارية في مراقبة اتفاقية تقليل إنتاج تحالف “أوبك +”، وأصبح سوق النفط الخام نشطًا، حيث تم الاتفاق على التعهد بمواصلة زيادة نسبة المنتجين.

انتعاش اسواق تداول النفط بعد قرارات اوبك

حيث أن “أوبك +” وافقت على سحب حوالي 10٪ من المعروض العالمي من السوق العام الماضي لمنع التراجع، كما انسحبت المنظمة تدريجياً من تخفيضات إنتاج معينة، مما أدى إلى خفض أكثر من 7 ملايين برميل في الإنتاج اليومي.

ومع ذلك حتى الآن هذا العام، فإن متوسط سعر خام برنت أعلى بقليل من 59 دولارًا، وهو أقل من متوسط مستوى معظم دول الخليج وعلى رأسها المملكة العربية السعودية.

لذلك عند تداول النفط يجب مراعاة العديد من العوامل، بما في ذلك النظريات حول الوصول إلى أعلى مستوى للإنتاج، وعندما يصل مستوى إنتاج النفط إلى أعلى مستوى، فإنه يميل إلى الاستقرار وينخفض الإنتاج في النهاية. 

حيث لا يزال الاحتباس الحراري يتسبب في قلق بعض المتداولين بشأن انخفاض استهلاك النفط وزيادة الطلب على مصادر الطاقة البديلة، وعلى أي حال كان النفط دائمًا رائجًا وأكثرها تداولاً.

تداول النفط

هناك العديد من الطرق إلى تداول النفط على الرغم المستثمرين الفردين، قد يكونوا مهتمين بفهم أنواع المنتجات التي تستهدف عملاء التجزئة هؤلاء، فإننا سنطلعك بإيجاز على الإطار العام لتداول النفط حتى نوضح الصورة بشكل واضح على بهذا السوق الضخم.

يجب أن تعلم بأنه هناك أسواقًا عديدة في تداول النفط وهناك أيضًا أنواع مختلفة من المستثمرين، يمكن تقسيم أنواع المتداولين في سوق النفط إلى محددات متعددة، ولكن بشكل عام يتم تقسيم المعاملات النفطية عادةً بين المستثمرين لأغراض عملية والمستثمرين لأغراض المضاربة.

حيث تشمل المجموعة الأولى المشترين والبائعين الذين يتاجرون في السوق الملموس، مما يعني أن المنتج عبارة عن شركة أو دولة لديها منتجات فائضة في الإنتاج لبيعها.

وتشمل مجموعة المشتري البلدان أو المؤسسات التي تحتاج إلى شراء النفط لتلبية احتياجاتها العديدة لضمان الطاقة، وبشكل عام فإن استهلاك النفط يمثل العامل الرئيسي في سوق التداول.

قرار “أوبك+” تخفيض الإنتاج يضر التعافي الاقتصادي

حيث أن الهند هي ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم، أوضحت إن الدول الرئيسية المنتجة للنفط الخام قررت الاستمرار في خفض الإنتاج عندما ترتفع الأسعار، مما يهدد انتعاش أسواق تداول النفط بعد قرارات أوبك يقوده الاستهلاك في بعض البلدان.

وقد تم الاتفاق من خلال منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها، على عدم زيادة الإمدادات في أبريل لأنهم ينتظرون مزيدًا من التعافي في الطلب نظرًا لتفشي فيروس كورونا، وبعد الإعلان قد ارتفعت أسعار النفط الخام بنسبة 33٪ منذ بداية العام.

وقد تضررت بعض البلاد بشدة من زيادة أسعار النفط، حيث أثر قرار أوبك أيضاً على دول الهند والصين واليابان وكوريا وجميع الدول المستهلكة، وذلك لتخفيف المنتجون تخفيضات الإنتاج ويساعدون الاقتصاد العالمي على التعافي من جائحة فيروس كورونا.

مراكز تداول النفط

يستطيع المستثمرين المهتمين بمجال تداول النفط القيام بذلك عن طريق قنوات مختلفة، حيث أن الخيارات وأسواق العقود الآجلة هي المركز الأساسي لتداول النفط، بالإضافة إلى أنها ملاءمة بشكل كبير لكبار المستثمرين لأنها تتطلب رأس مال أولي لا يقل عن 50000 دولار.

علاوة على ذلك فإن حجم العقود تكون كبيرة، حيث تصل كل معاملة إلى 1000 برميل، ويوجد مشتقات أخرى كثيرة صعبة عن ذلك، مثل صناديق الاستثمار المتداولة، والتي تستطيع استثمارها بطريقة أقرب إلى سوق الأسهم، حيث يمكن للمستثمرين الشراء والبيع كل يوم.

كما يمكن للمستثمرين أيضًا تحمل صدمة أسعار النفط عن طريق شراء أسهم في شركات الطاقة، مثل Exxon Mobil و BP و Total، لأن أسعار أسهمهم ترتفع وتنخفض بالتزامن مع تحركات أسعار النفط لمصادر الدخل الرئيسية لهذه الشركات الكبيرة.

وفي الختام قد تعرفنا عن انتعاش اسواق تداول النفط بعد قرارات اوبك وللتعرف على المزيد يمكنك الاشتراك في موقعنا ليصلك كل ما هو جديد في عالم أسواق التداول.
 



Source link